بوزير من كل ولاية.. البرهان: سيتم تشكيل الحكومة بشكل يرضي كل أهل البلاد

الخرطوم: باج نيوز

كشف قائد الجيش عبد الفتاح البرهان أن الحكومة المقبلة سيتم تشكيلها بشكل يرضي كل أهل البلاد، مشددا على الالتزام بتنفيذ ما ورد في الوثيقة الدستورية.

وقال في مؤتمر صحفي ظهر اليوم : “سيتم اختيار وزير في الحكومة المقبلة من كل ولاية، وسننجز عملية الانتقال بمشاركة مدنية كاملة، ولن نسمح لأي حزب يتبنى إيديولوجيا عقائدية بالسيطرة على السودان”، مشيرا إلى أن “المجلس التشريعي المقبل سيضم شبابا ممن شاركوا في الثورة”.

بيان لمكتب حمدوك يُطالب بإطلاق سراحه وبقية المعتقلين فوراً

الخرطوم: باج نيوز

سارع مكتب رئيس الوزراء المحلول د. عبدالله حمدوك إلى إصدار بيان بعد دقائق من خطاب قائد الجيش عبدالفتاح البرهان  طالب خلاله بإطلاق  سراح رئيس الوزراء وجميع من معه فوراً.

وكان قد أعلن البرهان في مؤتمر صحفي ظهر اليوم إنه سيطلق سراح رئيس الوزراء عبد الله حمدوك خلال اليوم، وأنه موجود بمنزله و يتمتع بصحة جيدة وسيعود إلى منزله اليوم.

وشدد على أن الجيش السوداني يسعى إلى إعادة البريق للثورة الشعبية، بعد رفض قوى لحرية والتغيير كل اقتراحات الحل، مما اضطر الجيش لاتخاذ إجراءات عاجلة.

وقال مكتب حمدوك في بيان: “على الانقلابيين أن يطلقوا سراح رئيس الوزراء وجميع من معه فوراً وعليهم أن يعلموا أن رئيس الوزراء يحميه شعبه الذي قاد ثورة سلمية طويلة الأجل دون أن تراق قطرة دم واحدة (…)”.

ورفض المكتب الإعلامي لحمدوك ما جاء في حديث البرهان.

وأضاف: “لن تنطلي على الشعب السوداني وعلى العالم دعاوي رأس الانقلاب بأن ما يقوم به هو حماية للثورة ولرئيس وزرائها، فالكل يعلم أن التحالف الذي يتشكل الآن للإجهاز على البلاد والثورة السودانية هو تحالف ظاهره قيادة الجيش، وباطنه مليشيات متنوعة، وكتائب الظل، وقادة سياسيين محدودي القدرات “.

وتابع: “نثق في أن الشعب السوداني لن يركن لمحاولات التغبيش والكلمات المعسولة حول تصحيح الثورة، فالثورة السودانية ملك للشعب “.

وشدد البيان على أن الشعب السوداني والإقليم والعالم لن يقبل بأن يعود النظام الإسلاموي من جديد تحت أي غطاء، كما أن رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك هو القيادة التنفيذية التي يعترف بها الشعب السوداني والعالم.

 

البرهان: قوى الحرية والتغيير رفضت كل اقتراحات الحل  

الخرطوم: باج نيوز

أعلن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، أن القوات المسلحة قدمت كل التنازلات المطلوبة لتلبية إرادة الشعب السوداني.

وقال البرهان في مؤتمر صحفي (كنا نفكر في العبور سويا خلال هذه الفترة الانتقالية و نسعى إلى إعادة البريق للثورة الشعبية) وأضاف (ليست لدينا مقاصد ولا مآرب).

وشدد البرهان على أنه تم اختطاف مبادرة رئيس الوزراء من قبل قوى سياسية، بدأت تتحدث في أمور خاصة بالقوات المسلحة، وأشار إلى أنه تم إقصاء القوات المسلحة من المشهد.

وأوضح أن قوى الحرية والتغيير تعرضت لحالة استقطاب حادة من أجل الوظائف والكراسي و الأمور بدت فيها حالة عدم تراضي وحالة عدم وثوق في الطرف الآخر بعد توقيع اتفاق السلام .

 

ونوه قائد الجيش إلى أن قوى الحرية والتغيير رفضت كل اقتراحات الحل  وقال إن الأمر وصل إلى طريق مسدود والقوات المسلحة شهدت تململا واضحا .

وأضاف (نريد أن نعيد للثورة الشعبية بريقها وإمكانية تحقيق شعاراتها نريد أن نستمر في تحقيق مطالب الشعب، وليست لدينا مقاصد ولا مآرب).

تعليق الرحلات بمطار الخرطوم حتى نهاية الشهر الجاري

الخرطوم: باج نيوز

اعلنت سلطة الطيران المدني في نشرة طيارين (نوتام) تعليق كافة الرحلات الجوية القادمة و المغادرة من مطار الخرطوم الدولي وذلك اعتباراً من اليوم 26 أكتوبر وحتى  يوم 30 أكتوبر 2021 م الساعة الثانية صباحاً بالتوقيت المحلي .

ودعت جميع الشركات الاجنبية والمحلية العاملة في مطار الخرطوم توفيق أوضاعها .

 

 

البرهان يكشف عن مكان رئيس الوزراء السابق “حمدوك”: موجود معي في منزلي

كشف قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان عن مكان رئيس الوزراء السابق الدكتور عبد الله حمدوك حيث قال (موجود معي في منزلي) ويتمتع بكافة الحرية ووضعته في منزلي حماية له ويمكنه الرجوع إلى بيته في اي وقت وقال إن حمدوك لم يصدر أي بيان ولم يتحدث لأي من وسائل الإعلام وقال البرهان بحسب متابعة كوش نيوز، يمكن للإعلاميين التوجه لمنزلي ومقابلة حمدوك والتأكد من ذلك.

وأشاد البرهان بالدكتور حمدوك رئيس الوزراء السابق وقال أنه كان يعمل بطريقة جيدة وقدم بالتعاون مع رئيس السيادي خطوات هامة في الًلاح الإقتصادي والإنفتاح على العالم رغم المضايقات التي تعرض لها من القوى السياسية .

الخرطوم (كوش نيوز)

البرهان: لا نريد وصاية من أحد، ونعرف كيف ندير شؤون السودان

قال قائد الجيش السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان: “سنعمل معا من أجل بناء السودان”. وأضاف خلال مؤتمر صحافي “كان من واجبنا الوقوف مع الشعب السوداني”، وتابع “القوات المسلحة قدمت كل التنازلات من أجل تحقيق أحلام السودانيين”.

وقال : “أكدنا رفضنا سيطرة أي جهة أو حزب على السودان، والقوى السياسية هي من رفضت إعادة تجربة “سوار الذهب، وإن عدم الثقة بين الأطراف الانتقالية وقع بعد توقيع اتفاق السلام في جوبا”. وأضاف: “دعمت المبادرة الأخيرة لرئيس الحكومة عبدالله حمدوك”.

وأوضح البرهان أن “قوى سياسية أرادت الاستفراد بالمشهد في السودان، وتم اختطاف مبادرة حمدوك من جانب مجموعة صغيرة، وتم إقصاء القوات المسلحة من مبادرة حمدوك الأخيرة، ورفضت قوى الحرية والتغيير الاستماع لوجهة نظرنا”.

وقال قائد الجيش السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان، إنه “كان هناك تحريض وهجوم على القوات المسلحة، وأحد وزراء الحكومة كان يدعو للفتنة”، موضحا أن “وزيرا وقياديا في الحرية والتغيير حرض على انقلاب في القوات المسلحة”، مشيرا إلى أن “المحرضين كانوا يسعون للذهاب بالسودان نحو حرب أهلية، وتم إفشال مبادرة قدمتها القوات المسلحة لمشاركة جميع القوى السياسية”.

وتابع: “ناقشنا مع المبعوث الأميركي سبل حل الأزمة مع القوى السياسية، وناقشت مع حمدوك حتى آخر لحظة موضوع المشاركة السياسية الواسعة”. وقال: “استفراد مجموعة للاستحواذ على المرحلة الانتقالية أصبح مهددا لوحدة السودان، والجيش قام بمعالجة بعض الأزمات عجزت عنها وأهملتها الحكومة.. واتخذنا هذا الموقف لإعادة البريق لثورة الشعب السوداني”.

وأكد البرهان أن “القوات المسلحة لا تستطيع إكمال المرحلة الانتقالية منفردة ونحتاج لمشاركة الشعب السوداني لإكمالها، وسنحرص أن يكون المجلس التشريعي السوداني من شباب الثورة”.

وقال: “سنحرص أن يكون المجلس التشريعي السوداني من شباب الثورة، وسنشكل هياكل العدالة من بينها المحكمة الدستورية هذا الأسبوع، فالقوات المسلحة لن تتدخل في تشكيل هياكل العدالة، وستنجز المرحلة الانتقالية بمشاركة مدنية، ونريد أن نتفرغ لحماية السودان بعد نقل السلطة للمدنيين”.

ولفت البرهان الى أن “الوثيقة الدستورية لم تلغ ولكن فقط المواد الخاصة بمشاركة المدنيين، وسيتم تشكيل مجلس سيادة وحكومة بتمثيل حقيقي يشمل الجميع، وسيتم تعيين رئيس جديد للوزراء في السودان، وسيتم اختيار وزير من كل ولاية سودانية في الحكومة المقبلة.. ولجنة إزالة التمكين ضرورية لتفكيك ما مر به السودان خلال 30 عاما”.

وقال “حمدوك ضيف في منزلي وليس معتقلا، وسيعود لبيته بعد هدوء الأمور. نقدم الشكر لحمدوك على الفترة الماضية كرئيس للحكومة”. وأضاف “حمدوك في منزلي لحمايته من قيود فرضتها عليه قوى سياسية”، نافيا أن يكون حمدوك قد أصدر أي بيان أو تحدث لأي وسيلة إعلامية. وتابع “من تم التحفظ عليه يتواجد حاليا في مكان لائق”.

وقال: “تعهدنا للمجتمع الدولي أننا سنقوم بحماية عملية الانتقال في السودان، وليس المقصود من قانون الطوارئ الحالي تقييد الحريات، وخدمة الإنترنت والهاتف تعود تدريجيا، وسنلغي قانون الطوارئ بعد إعادة تشكيل مؤسسات الدولة، و “الحكومة المقبلة ستكون حكومة كفاءات، لن تشارك فيها قوى سياسية”.

وتابع: “لا نريد وصاية من أحد، ونعرف كيف ندير شؤون السودان، والإدانات متوقعة من كل جهة تعتقد أننا قمنا بانقلاب ولكن ما جرى ليس انقلابا”.

وفي وقت سابق ،أعلن البرهان عن 6 قرارات جديدة، بينها حل النقابات والاتحادات المهنية.

وقال التلفزيون السوداني الرسمي، في نبأ مقتضب، إن “البرهان أصدر قرارا بحل كافة اللجان التسييرية في كل مؤسسات الدولة وفي النقابات واتحاد المهنيين والاتحاد العام لأصحاب العمل القومي”.

وكان مكتب البرهان قد أعلن عن عقد مؤتمر صحافي، بعد ظهر الثلاثاء، وذلك غداة إعلانه عدة إجراءات في السودان.

وأكد مسؤول من مكتب البرهان عقد المؤتمر دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

يأتي ذلك فيما أفادت مراسلة “العربية” و”الحدث” بأن الاتصالات مقطوعة منذ الـ12 صباحاً في السودان ويمكن فقط استقبال المكالمات، كما أن خدمة الإنترنت لا تزال مقطوعة منذ الأمس.

هذا ويعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا مغلقا بشأن السودان بعد ظهر الثلاثاء وفق ما أعلن دبلوماسيون. وتُعقد الجلسة بطلب المملكة المتحدة وإيرلندا والنروج والولايات المتحدة وإستونيا وفرنسا، حسب المصادر نفسها.
وكان القائد العام للجيش السوداني عبدالفتاح البرهان أعلن، في وقت سابق الاثنين، عن تعليق العمل بمواد من الوثيقة الدستورية، ضمن حزمة قرارات شملت إعلان حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء.

كما أعلن البرهان تعليق بعض المواد في الوثيقة الدستورية، على الرغم من تأكيدها الالتزام بمعظم موادها، والتمسك باتفاق جوبا للسلام.

وقال البرهان في خطاب متلفز بثه التلفزيون الرسمي اليوم الاثنين إن الجيش اتخذ تلك الخطوات بهدف حماية الثورة، والبلاد، واعدا بتشكيل حكومة جديدة.

كذلك، أكد أن السودانيين يرفضون حكم الحزب أو الفرد الواحد، قائلا: “التاريخ يؤكد أن الشعب السوداني رفض أن يحكمه فرد”. واعتبر أن القوات المسلحة استجابت لثورة الشباب، مضيفاً: “الثورة ماضية بعزم الشباب والقوات المسلحة ملتزمة بأهدافها”.

يذكر أن البلاد كانت شهدت فجرا سلسلة اعتقالات طالت إلى جانب الوزراء قياديين في أحزاب عدة، فضلا عن قوى الحرية والتغيير، ومن ضمنهم ياسر عرمان، فضلا عن مستشار رئيس الحكومة الإعلامي فيصل محمد صالح.

العربية.نت، وكالات

البرهان يكشف عن مصير ومكان حمدوك

الخرطوم: باج نيوز

كشف قائد الجيش  عبد الفتاح البرهان،  في مرتمر صحفي بالقيادة العامة للقوات المسلحلة ظهر اليوم الثلاثاء، عن مكان رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، مشيرا إلى أنه لم يكن باستطاعته العمل بحرية لأنه كان مقيدا من الناحية السياسية.

وقال البرهان إن “رئيس الوزراء عبد الله حمدوك في منزلي”، موضحا: “رئيس الوزراء في صحة جيدة وسيعود إلى منزله “.

وأضاف قائد الجيش : “رئيس الوزراء حمدوك في أمان ولم يتعرض لأي أذى لكن تم إبعاده للحفاظ على سلامته”.

وتابع: “رئيس الوزراء حمدوك يواصل حياته الطبيعية”.
وأشار إلى أن المحتجزين المتهمين بتهم جنائية سيظلون قيد الاعتقال، وسيتم الإفراج عن بقية المحتجزين.

وذكر قائد الجيش السوداني: “الحكومة القادمة لن تضم أي قوى سياسية وستكون حكومة كفاءات”.

البرهان يصدر قرارا بحل النقابات والاتحادات المهنية في السودان

أصدر قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، اليوم الثلاثاء، جملة من القرارات من بينها حل النقابات والاتحادات المهنية، وذلك بعد يوم من سيطرة الجيش على السلطة.

وأفادت تقارير إعلامية، بأن البرهان، أصدر اليوم قرارا بحل اللجان التي تدير النقابات العمالية في البلاد.

وكان البرهان أعلن أمس الاثنين تعليق العمل بمواد من الوثيقة الدستورية، مؤكدا في الوقت نفسه الالتزام بمعظم موادها، والتمسك باتفاق جوبا للسلام، كما أعلن حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء.

وتتزامن هذه الإجراءات مع مظاهرات وإغلاق للشوارع في الخرطوم، متواصلة منذ أمس الاثنين، رفضا لاستيلاء الجيش على السلطة.

هذا ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء، اجتماعا طارئا مغلقا بشأن الوضع في السودان، بناء على طلب 6 دول غربية (بريطانيا وإيرلندا والنرويج والولايات المتحدة وإستونيا وفرنسا).

المصدر: RT + وكالات

أحد المطلوبات العاجلة الآن أمام الفريق أول البرهان هي (..)

أحد المطلوبات العاجلة الآن أمام الفريق أول #البرهان هي توفير الميزانيات اللازمة ل #وزارة_الخارجية وتعزيز قدراتها وإعادة الروح المعنوية لموظفيها في الخارج الذين لم يتلقوا رواتبهم وأموال تسيير عملهم منذ أشهر طويلة، وأهدرت كرامتهم بطلبات الديون والتسليف.

لا يمكن لهم استعادة كرامة الوطن وكرامتهم هم أنفسهم مهدرة.
هذا أمر لا يقبل التأجيل والتسويف والمماطلة

محمد عثمان إبراهيم

أول تعليق من الرئاسة المصرية على أحداث السودان

قال السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن مؤسسات الدولة بمختلف القطاعات تعمل بشكل دؤوب لتحقيق مزيد من الاستقرار السياسي والاقتصادي للمجتمع المصري، متابعًا أن وصف الرئيس السيسي مصر بواحة للآمان تعكس الاستقرار الأمني الذي تعيشه في منطقة مضطربة.

أكد السفير بسام راضي، في تصريحات تلفزيونية، مساء الإثنين، أن مصر وجدت طريقها في العمل والتنمية والبناء وتعيش المفهوم الشامل للاستقرار، لافتًا إلى أن مصر حققت إنجازا فيما يتعلق بملف الحرب ضد الإرهاب بالتزامن مع تحقيق التنمية، مؤكدًا أن قرار إلغاء حالة الطوارئ يتبعه قرارات أخرى مختصة بكل وزارة على حدة وكلا في تخصصه.

وأشار إلى أن مصر تتابع ما يحدث في السودان عن كثب، قائلا: إن أمن السودان جزء لا يتجزأ من الأمن القومي لمصر، لافتًا إلى أن هناك اتصالات على أعلى مستوى مع كافة الأطراف، بالإضافة إلى وجود مراقبة مصرية لما يحدث في السودان حاليا.

المصري اليوم