رونالدو يحقق رقما قياسيا في أول مباراة له مع مانشستر بعد عودته

سجل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو رقما قياسيا بعد مشاركته في مباراة مانشستر يونايتد ضد نيوكاسل، المقامة الآن في الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز.

ومباراة نيوكاسل هي الأولى لرونالدو بعد عودته إلى صفوف مانشستر يونايتد هذا الصيف.

وأصبح النجم البرتغالي البالغ عمره 36 عاما، صاحب أطول فترة بين خوض مباراتين في تاريخ الدوري الإنجليزي.

ويعود آخر ظهور لرونالدو في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى 16 مايو 2009، عندما لعب مع مانشستر يونايتد ضد أرسنال، في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي على ملعب “أولد ترافورد”.

والفترة بين مباراتي أرسنال ومواجهة نيوكاسل اليوم السبت، تبلغ 12 عاما و118 يوما.

الرئيسية
الرياضة
رونالدو يحقق رقما قياسيا في أول مباراة له مع مانشستر بعد عودته
11.09.2021 | 14:07 GMT
رونالدو يحقق رقما قياسيا في أول مباراة له مع مانشستر بعد عودته
Reuters
سجل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو رقما قياسيا بعد مشاركته في مباراة مانشستر يونايتد ضد نيوكاسل، المقامة الآن في الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
ومباراة نيوكاسل هي الأولى لرونالدو بعد عودته إلى صفوف مانشستر يونايتد هذا الصيف.

وأصبح النجم البرتغالي البالغ عمره 36 عاما، صاحب أطول فترة بين خوض مباراتين في تاريخ الدوري الإنجليزي.

ويعود آخر ظهور لرونالدو في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى 16 مايو 2009، عندما لعب مع مانشستر يونايتد ضد أرسنال، في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي على ملعب “أولد ترافورد”.

والفترة بين مباراتي أرسنال ومواجهة نيوكاسل اليوم السبت، تبلغ 12 عاما و118 يوما.

إقرأ المزيد

رونالدو على موعد مع رقم تاريخي الليلة
وكان رونالدو لعب لمانشستر يونايتد بين 2003 و2009، وسجل خلال تلك الفترة 118 هدفا وصنع 69 في 292 مباراة.

وغادر “الدون” مانشستر يونايتد صيف عام 2009 إلى ريال مدريد مقابل صفقة قياسية آنذاك، بلغت قيمتها 94 مليون يورو، ودافع النجم البرتغالي عن قميص الفريق الملكي لتسعة مواسم، سجل فيها 450 هدفا، وبات الهداف التاريخي للريال.

ومن ريال مدريد انتقل رونالدو إلى يوفنتوس صيف 2018، ولعب للنادي الإيطالي 3 مواسم، سجل فيها 101 هدف وصنع 22 في 134 مباراة، قبل أن يعود في نهاية فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة لمانشستر يونايتد مجددا.

العربية نت

ميشيل أوباما تتذكر صباح 11 سبتمبر 2001… أي مستقبل ينتظر بناتي؟

علّقت ميشيل أوباما، زوجة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، على حلول الذكرى العشرين لهجمات الـ 11 من سبتمبر/ أيلول 2001، التي استخدمت فيها طائرات مدنية لتنفيذ هجمات إرهابية في واشنطن ونيويورك، راح ضحيتها نحو 3 آلاف شخص وآلاف المصابين.

وكتبت ميشيل أوباما، منشورا على “فيسبوك”، اليوم السبت، بمناسبة الذكرى الـ 20 لهجمات الـ 11 من سبتمبر، كشفت فيه ماذا كانت تفعل صباح اليوم الذي وقعت فيه الهجمات، قبل 20 عاما.

أي مستقبل ينتظر بناتي؟
وقالت: “قضيت صباح الـ 11 من سبتمبر مع بناتي، وكان ذلك هو أول يوم تتوجه فيه ابنتي “ماليا” إلى حضانتها، وكان ذلك حدثا مهما تفارقني فيه لأول مرة في حياتها”.

وتابعت: “كنت أضع ابنتي “ساشا”، التي لم يتجاوز عمرها أشهر، في مقعدها الخاص داخل السيارة عندما سمعت أنباء الهجمات فانتابتني الشكوك وسيطر علي التوتر، بينما أتساءل: ماذا يحدث… هل تغير العالم… أي نوع من المستقبل ينتظر بناتي؟”.

ماذا حدث بعد 20 عاما؟
وتابعت: “بعد 20 عاما من وقوع هجمات الـ 11 من سبتمبر، أصبح لدينا إجابات على بعض الأسئلة، وشهدت تلك السنوات أوقات في غاية الإنسانية”

وأضافت: “بدأت تلك السنوات بضحايا سقطوا وسط ألسنة اللهاب وحطام المنشآت المحترقة وشهدت أحداثا متعددة أبطالها الجنود الذين خدموا بلادهم والعائلات التي ساندتهم… كل هؤلاء استطاعوا تحويل مجرى الألم الذي تسببت فيه مأساة الهجمات إلى مسار جديد مليء بالموسيقى والفن والأدب”.

كيف أثرت هجمات 11 سبتمبر على الأمريكيين؟
تقول ميشيل أوباما، إن هجمات الـ 11 من سبتمبر جعلت الأمريكيين يرون التعقيدات التي تختبئ وراء إنسانيتهم، وكيف تأثروا بالصدمة والحرب، وأظهرت كيف يمكن للخوف أن يجعل كل واحد منهم خصما للآخر.

وقالت ميشيل أوباما: “اكتشفنا كيف نستطيع تغيير نظرتنا التي كانت ترى الخير في أولئك الذين لا يبدون مثلنا”.
واستطردت: “لم يقتصر إحياء ذكرى هجمات 11 سبتمبر على تكريم عائلات الضحايا على ما قدموه من عطاء وما فقدوه”، مضيفة: “نعيد التأكيد على أن الرحمة والمودة والانفتاح، التي كانت مستقرة في قلوبنا قبل 20 عاما، ستظل ملهمة لنا في المستقبل لأننا نقيم دولة شاملة ومتسامحة تحوينا جميعا”.

وبهذه المناسبة، قال الرئيس الأمريكى جو بايدن، إن أعظم نقاط القوة التي تملكها الولايات المتحدة الأمريكية هو وحدة الأمريكيين، وذلك في حديثه أمس الجمعة، بمناسبة إحياء ذكرى هجمات 11 سبتمبر/ أيلول، التي نفذها انتحاريون إثر استيلائهم على 4 طائرات مدنية اصطدمت اثنين منها ببرجي مركز التجارة العالمي وأدت إلى مقتل 2977 شخصا، إضافة إلى آلاف المصابين.

العربية نت

شاهد.. بايدن يحيي ذكرى هجمات 11 سبتمبر بحضور “أوباما وكلنتون”

صحيفة المرصد

صحيفة المرصد
الرئيسية
آخر الأخبار
دولية
المرصد سبورت
منوعات
فن
ثقافة
صحة
اقتصاد
يوتيوب
كتاب الرأي
مناسبات
كاريكاتير
الأخيرة
من نحن
منطقة الاعضاء
الاتصال بنا
اعلن معنا
شاهد.. بايدن يحيي ذكرى هجمات 11 سبتمبر بحضور “أوباما وكلنتون”
شاهد.. بايدن يحيي ذكرى هجمات 11 سبتمبر بحضور “أوباما وكلنتون”
منذ 3 س 21 3٬634

تابعونا على “سناب المرصد”
صحيفة المرصد : انضم الرئيسان السابقان باراك أوباما وبيل كلينتون إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن والسيدة الأولى جيل بايدن صباح اليوم في منطقة مانهاتن بنيويورك، لحضور مراسم إحياء ذكرى هجمات 11 سبتمبر.

وحضر المراسم أيضا عدد من الشخصيات الأمريكية البارزة.

ومن المقرر أن يزور بايدن وزوجته اليوم السبت ثلاثة مواقع باتت رمزا للهجمات التي حصلت قبل عشرين عاما.

ويتواجد اليوم الرئيس الأمريكي وزوجته في نيويورك حيث دمر برجا مركز التجارة العالمي، ومن المقرر أن يتوجها أيضا إلى شانكسفيل في بنسلفانيا حيث تحطمت طائرة خطفها أربعة إرهابيين، وإلى أرلينغتون في فيرجينيا، قرب واشنطن، حيث تعرضت وزارة الدفاع الأمريكية لهجوم.

صحيفة المرصد

بعد خروجه من السجن.. أول تعليق من الفرنسي الذي صفع الرئيس ماكرون على وجهه

أكد الفرنسي داميان تاريل، الذي صفع الرئيس إيمانويل ماكرون، أنه غير نادم على ما فعله.

وقال المواطن الفرنسي بعد إطلاق سراحه من السجن الذي قضى فيه 4 أشهر، إنه لا يندم على ما فعله، بحق رئيس فرنسا، بحسب فرانس 24.

واعترف تاريل بتوجيه صفعة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون”، معلنا أن “الحادث كان عملا مندفعا، لكن النائب العام شدد على أنه كان “عملا عنيفا متعمدا”.

الجدير بالذكر أن ماكرون خرج من مدرسة في جنوب – شرقي فرنسا، خلال شهر يونيو الماضي، وتوجه نحو حشد من الناس كانوا ينتظرون خلف حاجز معدني، وما أن اقترب حتى بادر “تاريل” بصفع الرئيس على وجهه.

صحيفة المرصد

الهلال مطالب بالفوز على فاسيل

الخرطوم: باج نيوز

عصر، الأحد بذهاب أبطال إفريقيا

يخوض الهلال اختبارًا صعبًا في سعيه إلى تحقيق نتيجة إيجابية عندما يحلّ ضيفًا، الأحد، في ذهاب تمهيدي دوري أبطال إفريقيا.

ويدرك الهلال أنّ استقبال أيّ هدفٍ في مباراة الغد، قد يكلّفه الكثير في لقاء الإياب.

واختار الجهاز الفني للهلال قائمة من 40 لاعبًا لخوض مواجهة الغد أمام فاسيل.

ويعوّل ريكاردو على محمد عبد الرحمن والشعلة وعيد مقدّم لحسم مواجهة الذهاب من أرض المنافس.

مساعد شرطة يقتل ضابطاً ويُصيب ابنته

قتل النقيب شرطة إبراهيم أحمد ود كبير، السبت، بمدينة بارا بولاية شمال كردفان، وإصيبت ابنته، طعناً على يد شرطي برتبة مساعد. وقال مدير شرطة ولاية شمال كردفان، اللواء شرطة حقوقي عمر بابكر عمر آدم، إن الحادث وقع بسبب نقاش بين المجني عليه والمساعد (أ. أ. م) بمنزل المجني عليه بقشلاق بارا، وفي الأثناء استل المساعد سكيناً كان يحملها وسدّد بها عدة طعنات للمجني عليه وأصاب إحدى كريماته كانت متواجدة بالمنزل لحظة وقوع الحادث. وأشار إلى اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بدائرة الاختصاص، بجانب تشكيل لجنة تحقيق إدارية لمعرفة أسباب الحادث والوصول للحقيقة كاملة.

الخرطوم ( كوش نيوز)

ليفربول يدخل في “أزمة” مع الفيفا.. وقد يعاقب باعتباره خاسرا

دخل نادي ليفربول الإنجليزي في أزمة كبيرة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بسبب قرار “انضباطي” سيحرمه من عدد من نجومه الأساسيين في الجولة المقبلة، أو اعتباره خاسرا بنتيجة 0-3. ما القصة؟ القصة بدأت عندما منعت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز(بحسب سكاي نيوز) لاعبيها البرازيليين، من السفر للبرازيل واللعب في تصفيات كأس العالم، لأن سفرهم سيعني فرض الحجر الصحي عليهم عند العودة إلى بريطانيا، باعتبار أن البرازيل دولة “حمراء” ينتشر فيها فيروس كورونا. وبعد نجاح الأندية الإنجليزية بمنع اللاعبين من السفر، وهي أندية ليفربول ومانشستر يونايتد ومانشستر سيتي وتشلسي وليدز يونايتد، جاء قرار الفيفا “الصادم”. الفيفا أعلن بشكل مفاجئ منع اللاعبين البرازيليين في الدوري الإنجليزي، من المشاركة مع أنديتهم في الجولة الرابعة من منافسات البريميرليغ، التي تنطلق السبت، كنوع من العقوبة للأندية، لأنها منعت اللاعبين من المشاركة الدولية. ليفربول الأكثر تضررا ويعتبر نادي ليفربول الأكثر تضررا من القرار، لأن 3 من أبرز نجومه الأساسيين، برازيليون، وهم الحارس أليسون بيكر ولاعب الوسط فابينيو والمهاجم روبرتو فيرمينو. هذا الأمر أدخل ليفربول في “أزمة” مع الفيفا، يجب حلها في غضون 24 ساعة، أي قبل انطلاق الجولة الرابعة ظهر السبت. ووفقا لسكاي سبورتس، فإن المسؤولين في ليفربول أبدوا استياء شديدا من القرار، خاصة وأن منع اللاعبين من السفر جاء بسبب الظروف المحيطة بوباء فيروس كورونا المستمر وإجراءات الحجر الصحي التي كان يتعين على اللاعبين مواجهتها عند عودتهم إلى بريطانيا، مؤكدين أنه ليس لدى فيفا أي أساس لحظر مشاركة اللاعبين بالدوري. عواقب وخيمة ووفقا للمادة 22 من قانون الانضباط الخاص بالفيفا، فإن تجاهل قرار الفيفا من قبل ليفربول سيعني اعتباره خاسرا في المباراة المقبلة بنتيجة 0-3، بالإضافة لتطبيق غرامات مالية. ولكن من غير المعروف ماذا سيكون تصرف الفيفا، في حال قرر خصم ليفربول، نادي ليدز يونايتد، إشراك لاعبه البرازيلي “المحظور” رافينيا. في تلك الحالة، من الممكن اعتبار المباراة ملغية، بصفر نقاط لكلا الفريقين في الدوري. وتشمل قائمة البرازيليين المحظورين من اللعب في الجولة الرابعة من البريميرلييغ ثلاثي ليفربول أليسون وفابينيو وفيرمينو، بالإضافة إلى رافينيا (ليدز يونايتد)، وغابرييل جيسوس وإيدرسون (مانشستر سيتي)، وتياغو سيلفا (تشلسي)، وفريد (مانشستر يونايتد). ومن الأندية الخمسة، يعتبر ليفربول الأكثر تضررا بسبب أهمية لاعبيه البرازيليين، على عكس الأندية الأخرى التي لا تعتمد بشكل كبير على الأسماء “المحظورة”.

الخرطوم(كوش نيوز)

رونالدو في التشكيلة الأساسية لمانشستر يونايتد أمام نيوكاسل

كشف مدرب مانشستر يونايتد، النرويجي أولي جونار سولشار، تشكيلة فريقه الأساسية لمواجهة نيوكاسل، اليوم السبت، في المرحلة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وشهدت التشكيلة الأساسية (بحسب روسيا اليوم) تواجد الوافد الجديد، النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو. وسيعتمد سولشار في مباراة نيوكاسل على التشكيلة التالية: ويحتل مانشستر يونايتد، المركز الثاني في الدوري الإنجليزي برصيد سبع نقاط، جمعها بعدما حقق فوزين وتعادلا واحدا في أول ثلاث جولات، فيما يقبع نيوكاسل في المركز الـ17 برصيد نقطة واحدة.

الخرطوم(كوش نيوز)

إبراهيموفيتش: أنا الأفضل والكرة الذهبية تفتقدني

أبدى السويدي زلاتان إبراهيموفيتش نجم ميلان الإيطالي اعتقاده أن جائزة الكرة الذهبية هي من تفتقده وليس العكس، مشيرا إلى أن ثنائي الصراع الأبرز ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو ليس لديهما أكثر مما يملك فيما عدا الألقاب. جاء ذلك في تصريحاته لمجلة “فرانس فوتبول”، بشأن عدم فوزه بجائزة الكرة الذهبية طوال مسيرته، والتي فاز بها ميسي 6 مرات وفاز بها رونالدو 5 مرات. وبسؤاله عما إذا كان يفتقد هذه الجائزة قال: “لا، الكرة الذهبية هي من تفتقدني”. وسيطر ميسي ورونالدو على هذه الجائزة منذ 2008 وحتى اليوم باستثناء وحيد هو الكرواتي لوكا مودريتش في 2018، كما ألغيت الجائزة في 2020. وعما يشكل فارقا بينه وبين الثنائي قال إبراهيموفيتش: “إذا كنا نتحدث عن الجودة الحقيقية، فليس لديهما أي شيء أكثر مني. إذا كنا نتحدث عن الألقاب، فالإجابة نعم، أنا لم أفز بدوري أبطال أوروبا”. وأضاف(بحسب سكاي نيوز) “أنا لا أعرف معايير اختيار الفائز بالجائزة، لأني لست مهووسا بها. حين تعمل المجموعة، يستفيد الفرد حتما من ذلك. الفرد لا يمكنه اللعب بشكل جيد إن لم يكن الفريق صلبا”. واختتم “في أعماقي، أعتقد أني الأفضل في العالم”. ويستعد النجم السويدي لبدء موسمه الجديد مع ميلان بمواجهة لاتسيو القادمة، وذلك بعد غيابه عن يورو 2020 المؤجلة من الصيف الماضي بسبب إصابة في الركبة. يذكر أن إبراهيموفيتش الذي سيكمل عامه الأربعين في الشهر القادم، قد سجل 17 هدفا وصنع 3 في 27 مشاركة مع ميلان الموسم الماضي، ليقوده إلى المركز الثاني والعودة إلى دوري أبطال أوروبا.

الخرطوم(كوش نيوز)

رونالدو أم فيرنانديز.. سولسكاير يكشف منفذ ركلات الجزاء

بعد أنباء عن “خطف” مانشستر يونايتد للبرتغالي كريستيانو رونالدو، من غريمه مانشستر سيتي، في سوق الانتقالات، كشف مدرب الفريق أولي غونار سولسكاير عن رأيه بالقصة. وأكد النرويجي أولي غونار سولسكاير مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي، أنه لا يعتقد أن انضمام النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الى الغريم اللدود مانشستر سيتي كان احتمالا موجودا، خلال سوق الانتقالات الصيفية. وعاد رونالدو (بحسب سكاي نيوز)الى يونايتد بعد 12 عاما من مغادرته الفريق إلى ريال مدريد الإسباني في العام 2009، ومن المتوقع أن يسجل ظهوره الأول ضد نيوكاسل السبت في فترته الثانية في ملعب أولد ترافورد. وبدا الـ”دون” في طريقه إلى مانشستر سيتي بعد الإعلان عن رغبته في الرحيل عن يوفنتوس الإيطالي، قبل أن يدخل مانشستر يونايتد على خط المفاوضات في اللحظات الأخيرة ويخطفه من جاره بطل إنجلترا. إلا أن سولسكاير أكد ردا على سؤال خلال المؤتمر الصحفي على هامش المباراة: “إلى أي مدى كان احتمال ذهاب رونالدو إلى مانشستر سيتي مخيفا؟” بأنه “لا أعتقد أنه كان هناك أي احتمال لذلك”، واستطرد الصحفي “على الإطلاق؟” فأجاب النروجي “لا أعتقد ذلك”. من سينفذ ركلات الجزاء؟ ومنذ الإعلان عن عودة رونالدو، أثيرت التكهنات بشأن هوية اللاعب الذي سينفذ ركلات الجزاء في الفريق، إذ أن مواطنه برونو فرنانديش هو المنفذ الرئيسي في الفريق منذ وصوله في يناير 2020، في حين كان رونالدو المسدد الدائم في ريال مدريد ويوفنتوس ومنتخب بلاده. ورد سولسكاير بالقول “توقعت أن يطرح علي هذا السؤال وبالطبع تحدثت مع كليهما. لدينا لاعبان أثق بهما لأقصى الدرجات لتسديد الركلات وهذا أمر رائع”. وتابع: “يعلمان من خلال الحديث الذي أجريناه والأحاديث التي سنقوم بها قبل المباريات، كيف سنحل ذلك، سيكون قراري حيال ما سيحصل وكلاهما سيقومان بما يقومان به عادة عندما يُطلب منهما تنفيذ ركلات الجزاء”.

الخرطوم(كوش نيوز)