واشنطن تدعم وساطة إسرائيلية لمفاوضات سد النهضة و تسريع التطبيع

ترجمة: إنصاف العوض
كشف موقع (ربيبلكا البحثي) وجود تنسيق أمريكى إسرائيلي لإحياء مفاوضات سد النهضة بين الدول الثلاث (السودان وإثيوبيا ومصر) تقوده إسرائيل بدعم وتنسيق من واشنطن.
وأرجع الموقع عدم تدخل واشنطن المباشر فى المفاوصات لانشغالها بملفات أكثر تعقيداً فى إثيوبيا مثل الحرب فى اقليم التغراى والنزاع الحدودى مع السودان، ووفقاً للموقع البحثي فإن واشنطن ترغب فى استخدام ملف سد النهضة من أجل التقارب مع مصر فى العديد من الملفات أهمها الملف الفلسطيني وتسريع وتيره التطبيع الكامل مع السودان، هذا فى وقت أورد فيه موقع (بوليتكا) العبرى أمس، أن رئيس الوزراء الإسرائيلى، نفتالى بنيت، سيناقش مع الرئيس الأمريكى، جو بايدن، تسريع عملية التطبيع مع السودان ضمن مناقشة اتفاقيات إبراهام الموقعة مؤخراً مع عدد من الدول من بينها السودان أثناء زيارته المُرتقبة إلى واشنطن، فيما قطع الدبلوماسى الأمريكى ومدير المعهد الأطلنطي، كاميرون هدسون، بإمكانية تدخل واشنطن فى المحادثات لافتاً إلى أن موقف واشنطن من الصراع فى إقليم تغراى والنزاعات الحدودية مع السودان تجعل تدخل واشنطن المباشر مستبعداً لافتاً إلى تدخلها فى المفاوضات عبر أطراف أخرى لها كروت ضغط تمكنها من جمع السودان ومصر واثيوبيا على طاولة مفاوضات واحدة.

ظهرت المقالة واشنطن تدعم وساطة إسرائيلية لمفاوضات سد النهضة و تسريع التطبيع أولاً على Alyoumaltali.

إزالة التمكين توضح ملابسات توقيف ضباط متحرين باللجنة

الخرطوم: اليوم التالي
كشفت لجنة إزالة التمكين وتفكيك نظام الثلاثين من يونيو ١٩٨٩ واسترداد الأموال العامة ملابسات احتجاز متحرين بنيابة اللجنة، وأوضحت أن الحادثة تم اكتشافها بواسطة لجنة التفكيك، أثناء عملها في ملف مضاربات العملة والبلاغ المفتوح من قبلها.
وكان قد أوردت (اليوم التالي) خبراً في عددها الصادر أمس (الأربعاء) أن السلطات المُختصة أوقفت (3) ضباط مُتحرّين

بنيابة إزالة التمكين على خلفية العثور على مبالغ كبيرة جداً في حساباتهم المصرفية تقارب (900) مليون جنيه أي

مايعادل (2) مليون دولار.
وقالت لجنة إزالة التمكين في بيان أمس (أوردت إحدى الصحف خبراً تم تداوله بشكل

واسع على وسائط التواصل الاجتماعي يفيد باحتجاز متحرين بنيابة اللجنة عُثر على مبالغ ضخمة بحساباتهم

المصرفية، ومانود توضيحه هنا أن الحادثة تم اكتشافها بواسطة لجنة التفكيك، أثناء عملها في ملف مضاربات العملة

والبلاغ المفتوح من قبلها).
وأوضحت اللجنة أنه في إطار تتبعها لحركة الأموال في الحسابات المشبوهة طلبت من

بنك السودان المركزي مدها بقوائم التحليل المالي للمشتبهين؛ ونوهت إلى أن قوائم التحليل المالي كشفت أن أحد

المشتبهين قد قام بتحويل أموال في حساب ضابط برتبة نقيب (م خ أ) يتبع لشرطة المعادن، و أنه عندما قامت اللجنة

بطلب “تحليل مالي” لحركة حساب نقيب شرطة بالمعادن، وجد أنه في الفترة من ٥ أغسطس ٢٠٢٠ إلى ٩ أغسطس

٢٠٢١ بلغت الايداعات 781.435.061071 جنيه سوداني وبلغت السحوبات 766.828.109.47 جنيه والرصيد

القائم بالحساب 14.606.952.4 جنيه وهذه المبالغ لا تتناسب مع طبيعة مهنة ونشاط المشتبه به، وقال البيان (كان

لابد من التحري حول المودعين ومن قاموا بالسحب من هذا الحساب) وأضاف (فوجد أن أبرز المودعين هي شركات

تعمل في مجال الطاقة والتعدين وخدمات البترول وإنشاء محطات الوقود، ومن ضمن الأفراد الطبيعيين ــــ م أ ط ـــ

وهو ملازم شرطة منتدب للعمل في لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو ١٩٨٩ واسترداد الأموال العامة، وله حساب

توفير بأحد البنوك وقد وجدت جملة التعاملات تتم بمبالغ تتجاوز, 000 500, جنيه بما لا يتناسب مع المهنة

والنشاط والحساب مصنف على أنه نشط بصورة كبيرة حيث بلغ إجمالي الايداعات في الفترة من ٣١ ديسمبر ٢٠١٩

إلى ٨ أغسطس ٢٠٢١ مبلغ 15.887.769.84 جنيه يقابلها 15.569.451.58 جنيه).
وأكدت اللجنة أنها قد

خاطبت وحدة التحليلات المالية بتاريخ (٤ – أغسطس) الجاري، بشأن الضابطين المذكورين، وردت لها الوحدة

بتاريخ (٩ – أغسطس) الجاري، بالبيانات بشأن حجم الأموال في حسابات المشتبه بهما وحركتها، وقالت اللجنة إنها

على الفور خاطبت وزارة الداخلية بتكليف الشرطة الأمنية لمتابعة الملف بشأن المذكورين، لكونهما يتبعان للشرطة،

وهو ما أسفر عن القبض على الضباط المتهمين، وفقاً للبينات التي قدمتها لجنة التفكيك للشرطة.
وأكدت اللجنة أن

الشرطي الثالث الموقوف قد تم اتخاذ الإجراءات ضده بواسطة النيابة المختصة بالتفكيك جراء شروعه في نقل

عربة بواسطة سحاب من مقر النيابة العامة محجوزة في بلاغ بالنيابة، إدعى عند سؤاله بواسطة الموجودين في مقر

النيابة العامة أنه مكلف بنقلها إلى مقر اللجنة وبعد الرجوع لوكيل نيابة اللجنة المختص أكد عدم صحة الادعاء وتم

تسليمه لنيابة اللجنة المختصة والتي اتخذت إجراءات في مواجهته، وقال البيان (المذكور كان يعمل باللجنة قبل ٧

أشهر وقدانقطعت علاقته بها).
ونوهت لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو إلى أنه في إطار عملها في استرداد

الأموال العامة وتقديم المتورطين للعدالة وتفكيك بنية النظام المباد ظلت تتعرض لحملة تشويه منظمة وترويج

معلومات كاذبة يقف خلفها منسوبو الحزب المحلول ومن ارتبطت مصالحه بهم، ووقالت اللجنة في بيانها (نؤكد مجدداً

أن مثل هذه الحملات لن تثنينا عن تفكيك دولة التمكين وفتح الطريق أمام التحول الديمقراطي).

ظهرت المقالة إزالة التمكين توضح ملابسات توقيف ضباط متحرين باللجنة أولاً على Alyoumaltali.

حمدوك : آلية تنفيذ المبادرة مؤقتة

الخرطوم: اليوم التالي
أعلن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك أن آلية تنفيذ مبادرة الأزمة الوطنية و قضايا الانتقال هي آلية مؤقتة لإنجاز مهام محددة في فترة شهرين.
و قال حمدوك، في كلمته خلال الاجتماع الأول لآلية تنفيذ المبادرة أمس، إن الآلية ليست جسماً دائماً و ليست

حاضنة سياسية جديدة أو حزباً و كتلة سياسية، و أضاف ” و لا هي بديل عن المجلس التشريعي أو الحرية

والتغيير، أو أي جسم آخر” ، مشيراً إلى أن طرح المبادرة و تكوين الآلية أثار تساؤلات كثيرة، بعضها بغرض

الاستفهام و البحث والتقصي، و البعض الآخر من موقع الاتّهام و التجنّي -على حد تعبيره.
وقال حمدوك “شكرنا يمتد

أيضاً لمن اعتذر عن المشاركة قبل أو بعد الإعلان عن الآلية لأسباب و ظروف مختلفة نقدرها و نتفهمها”.
و أكد أن

كل من تم إعلان اسمه في الآلية تمت مشاورته و وافق ، و قال “ما نريد تأكيده هنا، أنه لم يتم إعلان اسم أي شخص

في عضوية الآلية دون مشاورته وموافقته الصريحة على الانضمام للآلية ، لكننا نقدر الأسباب اللاحقة التي دفعت

البعض للاعتذار”.
و أشار حمدوك إلى أن الجذر الأساسي للأزمة سياسي مبيناً أنه لا يمكن حل المشكلة الاقتصادية

دون معالجة الأزمة السياسية ، و أضاف “لقد أثّر الوضع السياسي المتأزم على الأوضاع الاقتصادية ، و ساهم

بشكل كبير في إبطاء معالجتها”.

ظهرت المقالة حمدوك : آلية تنفيذ المبادرة مؤقتة أولاً على Alyoumaltali.

أمريكا تحصل على إذن وصول لأرشيف جهاز الأمن في عهد البشير

الخرطوم: اليوم التالي
كشف موقع “أفريكا إنتليجنس” الاستخباري إن مكتب

التحقيقات الفدرالي الإمريكي (FBI) حقق قفزة إلى الأمام في السباق العالمي للحصول على وصول خاص إلى

أرشيف جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني، الذي تحاول العديد من أجهزة الاستخبارات وإنفاذ القانون

الغربية الوصول إليه منذ مدة.
وذكر الموقع أن (3) من كبار ضباط الوكالة الأميركية تمكنوا من تأمين تصريح من

السلطات السودانية للوصول بشكل انتقائي إلى أرشيف جهاز الأمن والمخابرات الوطني (NISS)، أثناء زيارة

للخرطوم في 26 يوليو الماضي.
كما افاد أن جهاز المخابرات السوداني -الذي يرغب في مساعدة مكتب التحقيقات

الفدرالي في عدد من تحقيقات مكافحة الإرهاب-استضاف خلال عقد التسعينيات والعقد الأول من القرن 21، عناصر

من جماعات تصفها أميركيا “بالمتطرفة”، منها حركتا حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتان.
وأشار الموقع إلى أن

مبعوثي مكتب التحقيقات الفدرالي، التقوا وزير الداخلية السوداني ورئيس الشرطة الوطنية، وعرضوا المساعدة

على الحكومة السودانية والتعاون معها خلال المرحلة الانتقالية.
وأعلنت وزارة الداخلية السودانية في مارس الماضي

عن وصول فريق أمن من مكتب التحقيقات الفدرالي، للمساعدة في التحقيقات التي كانت تجريها السلطات حينها حول

محاولة الاغتيال التي استهدفت رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، وفقا لوسائل إعلام سودانية.

ظهرت المقالة أمريكا تحصل على إذن وصول لأرشيف جهاز الأمن في عهد البشير أولاً على Alyoumaltali.